تبدأ المواكبة بفهم طلب العميل والوقائع المرتبطة به والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.
وتساعد المعلومات والوثائق المتاحة على تحديد المسائل القانونية المطروحة والمعطيات الإضافية التي قد تكون ضرورية.
يعتمد مكتب العلوي المحمدي للمحاماة مقاربة مهنية تراعي خصوصية كل قضية والظروف المحيطة بها والمصالح التي يتعين حمايتها.
وترتكز منهجية العمل على فهم الوقائع، وتحليل الإطار القانوني، ثم دراسة الإجراءات التي يمكن اتخاذها وفقاً لطبيعة الملف.

تبدأ المواكبة بفهم طلب العميل والوقائع المرتبطة به والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.
وتساعد المعلومات والوثائق المتاحة على تحديد المسائل القانونية المطروحة والمعطيات الإضافية التي قد تكون ضرورية.
يقوم المكتب بدراسة الوقائع والوثائق والالتزامات القائمة والنصوص القانونية ذات الصلة.
وتتيح هذه المرحلة تحديد الإشكالات الرئيسية وتقييم الخيارات القانونية التي يمكن النظر فيها.
استناداً إلى الدراسة، تتم مواكبة العميل في فهم وضعه القانوني والإجراءات التي يمكن اتخاذها.
وعند وجود خيارات متعددة، تتم دراسة شروطها وحدودها وآثارها القانونية وفقاً لمعطيات الملف.
بحسب طبيعة القضية، قد تشمل المواكبة إعداد الوثائق القانونية أو المساعدة في المفاوضات أو تدبير النزاع أو التمثيل أمام الجهات القضائية المختصة.
تقوم العلاقة المهنية على احترام الالتزامات القانونية والمهنية، والحفاظ على سرية المعلومات، وتحديد أساليب التواصل والمتابعة بحسب طبيعة المهمة.
إن جودة المواكبة القانونية ترتبط بالفهم المتبادل والوضوح والتحليل الدقيق واحترام القواعد المنظمة لمهنة المحاماة.
ويسعى مكتب العلوي المحمدي للمحاماة إلى اعتماد هذه المبادئ في مختلف تدخلاته.